السبت، 5 نوفمبر 2016

أصحابنا والقرآن ٣

يقول الشيخ محمد بن زاهر العبري -بارك الله فيه- : ذكر لي أكثر من ثقة أن الشيخ حمود بن حميد الصوافي -حفظه الله- كان يصلي بهم المغرب بسورة الأعراف.

ويقول الشيخ عبدالله بن سعيد المعمري -حفظه الله- : صلى بنا الشيخ (أي شيخه الشيخ العلامة حمود بن حميد  الصوافي)  مرة صلاة المغرب بسورة الأعراف.

ولو رجعت أخي القارئ إلى سورة الأعراف لوجدت أنها جزء وربع الجزء ، يا سبحان الله أي بدن يحمل هذا الشيخ وأي نفس تكتنفه؟!! إذا كانت الأرواح تعمل فإن الأبدان لا تمل.

إنَّ للَّهِ عِبَاداً فُطَنَا
تَرَكُوا الدُّنْيَا وَخَافُوا الفِتَنَا
نظروا فيها فلما علموا
أنها ليست لحيٍّ وطنا
جعَلُوهَا لُجَّة ً وَاتَّخَذوا
صالحَ الأعمالِ فيها سفنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق